المناوي
209
فيض القدير شرح الجامع الصغير
بن عبد الرحمن عن أبيه ( عن ابن مسعود ) قال الحاكم : صحيح ورده الذهبي بأن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه وعبد الرحمن ومن بعده ليسوا بحجة اه . 6810 - ( كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين ) أي غير الفرض . - ( هق عن أنس ) بن مالك . قال الحافظ ابن حجر : حديث صحيح السند معلول المتن خرجه أبو داود والنسائي وابن خزيمة بلفظ : الظهر ركعتين ، فظهر أن في رواية الأول وهما أو سقوطا والتقدير حتى يصلي الظهر ركعتين وقد جاء صريحا في الصحيحين . 6811 - ( كان إذا نظر وجهه في المرآة ) المعروفة ( قال الحمد لله الذي سوى خلقي ) بفتح فسكون ( فعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من المسلمين ) ليقوم بواجب شكر ربه تقدس ، ولهذا كان ابن عمر يكثر النظر في المرآة فقيل له ، فقال أنظر فما كان في وجهي زين فهو في وجه غيري شين أحمد الله عليه ، فيندب النظر في المرآة والحمد على حسن الخلق والخلقة لأنهما نعمتان يجب الشكر عليهما . - ( ابن السني ) في اليوم والليلة ( عن أنس ) بن مالك ورواه عنه أيضا الطبراني في الأوسط قال الحافظ العراقي : وسنده ضعيف ورواه عنه البيهقي في الشعب وفيه هاشم بن عيسى الحمصي أورده الذهبي في الضعفاء وقال : لا يعرف . 6812 - ( كان إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي حسن ) بالتشديد فعل ( خلقي ) بسكون اللام ( وخلقي ) بضمها ( وزان مني ما شان من غيري ) قال الطيبي : فيه معنى قوله بعثت لأتمم مكارم الأخلاق فجعل النقصان شينا كما قال المتنبي : ولم أر من عيوب الناس شينا * كنقص القادرين على التمام وعلى نحو هذا الحمد حمد داود وسليمان * ( ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين ) * ( وإذا اكتحل جعل في عين اثنتين ) أي كل واحدة اثنتين ( وواحدة بينهما ) أي في هذه أو في هذه ليحصل الإيتار المحبوب وأكمل من ذلك ما ورد عنه